مدونة أحمد الماجد     سيرة ذاتية  
     
   
 
تجنّب السرعة الزائدة في الحلم!

من غير ما يدري صادوه!

   أحمد الماجد

almajid33@hotmail.com  

لا تستغرب حينما تدخل موقع المرور الإلكتروني للاطلاع أو دفع المخالفات المرورية المترتبة على سيارتك، حينما تكتشف أن لديك مخالفة مرورية في الصين الشعبية أو جزر القمر أو في إقليم كوسوفو (قبل الاستقلال) ربّما! إذ يبدوا أنك قدت سيارتك هناك دون أن تدري أو تعلم أو تعرف متى و(ليش وكيف) وصلت إلى هناك، وقد اكتشف السيد رادار (الصاحي لك ولأمثالك) أنك كنت تقود السيارة بأعلى من الحد المسوح للسرعة!  

منذ 5 سنوات وأنا هنا في الإمارات الجميلة الآمنة المطمئنة (والحمد لله) حيث فيها يأخذ كل ذي حق حقه، وبالتالي يوفي (مسرورا) ما بذمته من متعلقات للمؤسسات والهيئات، وهذا حق مشروع لكل دولة باعتبار مبدأ الحقوق والواجبات .. ولكن، ماذا يعني أن تجد أن عليك غرامة مالية مترتبة على السرعة الزائدة في إمارة ما حيث قد (صادك) السيد رادار من حيث لا تدري ولا تحتسب!! (والله العظيم) إني لم يحالفني الحظ برؤية هذه الإمارة، لا ماشيا ولا راكبا سيارتي ولا حتى مستخدما المواصلات العامة، مع توقي الشديد لرؤيتها من حديث الأصدقاء عنها غير أن مشاغل الحياة والتزاماتها حالت دون ذلك، حتى أنني بدأت أشك بأن هذا الرادار يقرأ ما في النفوس ويعرف أني أود زيارة هذه الإمارة وكعقاب رادع لهذه الأمنية التي تململت في تحقيقها (كفخني) بمخالفة، أو أنني أكون قد زرتها في المنام من حيث الأمراض المنتشرة في الآونة الأخيرة ومنها المشي نائما أو قيادة المركبة نائما، أو تحت تأثير التوترات النفسية والاضطرابات المتزايدة بفعل التغيرات المناخية في الجو والأسعار.. أو أنني لم أتغطى جيدا وبأثر رجعي للمكيّف (الشباك) الذي أذلّني بحاجتي الماسّة إليه (الله ياخذه) وهو ما يزال يفتك في ظهري كل ليلة.. ربما أكون كذلك.. أجل.. لا يوجد سوى هذا التحليل المنطقي لوجود هذه المخالفة في موقع المرور الإلكتروني.. وقد احتسبها عليّ الرادار جرّاء السرعة الزائدة للحلم!  

ولكني والحمد لله لم أعتد الوثوق بما هو إلكتروني أبدا، الورق ثم الورق ثم الورق ويأتي بعده بمسافة طويلة - تتخللها الكثير من ازدحامات السير وحوادث مرورية عديدة- الثقة بالإلكتروني من المعلومات.   والطريف في الأمر أنني حين ذهبت إلى المرور لتجديد ملكية السيارة، وبعد عبور مرحلة الفحص، اكتشفت أنني كنت سائقا مثاليا وأستحق جائزة، حيث إنني لم أجد أي مخالفة مرورية عليّ ولا على ملفي المروري مع يقيني التام بوجود مخالفات (المواقف) المزمنة.. يعني.. مخالفاتي لم يحسبها علي أحد ولكنهم (وتنكيلا بي) حسبوا عليّ مخالفات لم أرتكبها يوما في حياتي..  

في هذا الزمن المضطرب.. يكاد المرء يشك في تصرفاته جميعا.. حيث اختلط الحابل بالنابل.. فلا تعرف من تصدق.. الورق أم الإلكترون أم الضمير .. وباعتقادي الشخصي أن الضمير هو الرقم 1 في كل لعبة.. وهو أفضل رادار ثبتت فاعليته وقوته الرادعة على مدار الأيام لمحاسبة النفس، وإيفاء ما عليها من التزامات، كي لا يطاردك شبح المخالفات المرورية فتصبح فريسة سهلة و(يصيدونك) حتى لو كنت في نفق تحت الأرض و(يجيبونك) حتى لو اتخذت مكاناً بعيدا عن الأعين كالحلم مثلاً!

 
أضيفت بتاريخ   2008/4/26 5:48 PM    
 
  تعليقات القراء (0)

مراهق يرهق حسابات البنوك بمساعدة الخادم
ماشالله عليه.. سرق كل البيزات!  أحمد الماجدalmajid33@hotmail.com  لم تعد المراهقة في عصرنا مسألة تمرد على الأب والأم أو الوقوع
أضيفت بتاريخ   2008/4/21 1:14 AM    تعليقات

يخت فخامة الرئيس.. ما يزال ينتظر قدوم البحر
باللّه يا صاحبي.. ترحل وتنساني! أحمد الماجدalmajid33@hotmail.com     تبقى حياة الزعماء، مثار شغف وفضول الكثيرين حتى بعد رحيلهم، باعتبار
أضيفت بتاريخ   2008/4/19 2:27 PM    تعليقات

 
خلّيك هنا خلّيك.. وبلاش تسافر!!
 امتلك عطلة.. واحصل على مجموعة أمراض مجاناً أحمد الماجد almajid33@hotmail.com    ماذا يعني أن شركة (ما)، تدعوك لإجازات توقن أنك تحتاج إلى
أضيفت بتاريخ   2008/4/10 1:12 PM    تعليقات (1)

خرج عن النص والجمهور
حبيب قلبي.. لا يحلو له السلام إلا من على الخشبة  أحمد الماجد almajid33@hotmail.com   ومن العشق ما قتل، هكذا قالوا، لكنها
أضيفت بتاريخ   2008/4/10 9:59 AM    تعليقات