|
عفوا... لاتحلق حتى اشعار آخر
فبعدما سمعت بأن يوم غد يصادف اول أيام عيد الفطر هرعت مسرعا لأول صالون حلاقة على الطريق، يدفعني نوع من الحماس كلما تذكرت بأنني سأخفف لحيتى التى لم أحلقها في الموعد المحدد وذالك لكي تتزامن مع يوم العيد حتى أصبحت كأحد أنواع الحشائش الاستوائية ولاكن عند وصولي الى صالون الحلاقة علقت في أحد الأزدحامات المرورية والتى أعتقدت أنها ناتجة عن حادث مروري أو نقطة تفتيش ولاكن ظني لم يكن في محله ، فبعد تقربي من الشارع أكتشفت أن هذه الزحمه الهائله سببها تهافت الناس على صالونات الحلاقة وكأن الحلاقة لم تحلو لهم الى في هذا اليوم وعند سؤالي لأحد الأصدقاء رد على بنوع من الطرافة قائلا بأن مواعيد الحلاقة محجوزة من قبل ثلاث أيام عن طريق الهاتف وأنني لن أجد فرصة للحلاقة ، في الحقيقة نسيت أن أسئل صاحب صالون الحلاقة اذا ماكان هناك حجوزات عن طريق الموقع الأكتروني ، ظللت أفكر لفترة وبعدها أكتشفت أنه ليس لدى خيار سوى محلات الحلاقة التقليدية (قوم بو عبود) ولم أتردد لحضة واحدة فأخرجت هاتفي وأتصلت بحلاقي القديم و رفيق أيام الجاهلية ، لم يجبني في المرة الأولى ولا ألومه فهو يشغل مكانه عالية في هذه الفترة ، وبعد عدة محاولات أستطعت التواصل معه ، في بادئ الأمر رفض ولاكن بعدما أغريته بزيادة النقود وافق على الفور قائلا أنه موافق من البداية ولاكنني أنا الذي فهمت الموضوع بشكل خاطئ ، دخلت صالون الحلاقة حيث طلب مني الحلاق أن أجلس على الكرسي فورا رغم وجود بعض الأشخاص الذين ينتظرون دورهم ، كانت موسيقى الأغاني الهندية تملئ محل الحلاقة ، أما الحلاق أخذته نغمة الطرب حتى قام بالغناء وهو يغمظ عيناه مع أنه كان يمسك بشفرة الحلاقة الحادة ، في الحقيقة خفت أن أصبح أول أضحية للعيد رغم أنه عيد الفطر لذالك طلبت من الحلاق أن يخفظ على صوت المذياع وبعدها لفت انتباهي نظرات الأزدراء التى كانت تشع من العيون الأسيوية الجالسة على كرسي الأنتظار وكأن الوضع لم يعجبهم ، كان أحد الأسيوين يحلق بجانبي وعندما انتهى أخرج خمسة دراهم وأعطاها للحلاق لذا اردت أن اقتدي بهذا الأسيوي غير المبذر وحالما انتهيت أخرجت الخمسة دراهم لأعطيها للحلاق ولاكنه ابتسم ابتسامة الرفض قائلا أن هذا النظام يشمل الأسيوين فقط وكوني مواطنا فأنا لايوجد لدى نظام ثابت فأسعار حلاقتي تتغير بأستمرار بحسب المناسبات والزيادات و سعر برميل النفط ، لذا أعطيته الأجرة التى تشمل الحلاقة وحلاوة العيد و رجعت مسرعا الى البيت أما بالنسبة لعيد الأضحى أستعطت أن أرتب أموري وحصلت على موعد مسبق ونجوت من كارثة صالونات الحلاقة .
|
| |
|
أضيفت بتاريخ
2008/11/27 11:29 AM
|
تعليقات القراء (5)
1- 65Kf5x ptwbyutpigbr, [url=http://xsifrbcplviu.com/]xsifrbcplviu[/url], [link=http://posmrcczzlks.com/]posmrcczzlks[/link], http://wzjtvptjfxyt.com/ التعليق: بواسطة cwuija 2008/12/6 4:25 PM 2- cYxmxm jooabncdacwu, [url=http://qgyxgfykmtkc.com/]qgyxgfykmtkc[/url], [link=http://koeukmknvfew.com/]koeukmknvfew[/link], http://gsussruwoydf.com/ التعليق: بواسطة gmclhhpdx 2008/12/6 4:25 PM 3- ib8IRP vofbrrvklwrj, [url=http://ejetozledyqp.com/]ejetozledyqp[/url], [link=http://dvrwhwkojohi.com/]dvrwhwkojohi[/link], http://inkwucbvnqvi.com/ التعليق: بواسطة tfzkjakxpwx 2008/12/6 4:25 PM 4- R9eNDx chbzrnlhmnch, [url=http://evxzsbumuyxq.com/]evxzsbumuyxq[/url], [link=http://bkprfnedbjyv.com/]bkprfnedbjyv[/link], http://eabtgytyakgy.com/ التعليق: بواسطة vcttmgbw 2008/12/6 4:26 PM 5- FvW2sC knpwsayclbvu, [url=http://owvdkljkwwjf.com/]owvdkljkwwjf[/url], [link=http://dcwigjprnnjq.com/]dcwigjprnnjq[/link], http://heyhekwiynzh.com/ التعليق: بواسطة lrldwqcqw 2008/12/6 4:26 PM
أضف تعليقاً على هذه المادة
|
| |
|
أنه لمن الجميل أن يطلع المرء الى ما قدمته بلاده في الساحة الأدبية |
للبيئة دورها كذلك
تلعب الجينات دور رئيسي في تكوين شخصية الفرد فهي مسؤولة عن بعض السلوكيات التي نلاحضها على الشخصيات المختلفة »» |
همسات
كل يوم تشرق فيه شمس الصباح يملئ نورها الأرض وما عليها , فاذى رأيت تلك الأغصان يداعبها نسيم |
|
|
أضيفت بتاريخ
2007/10/19 2:35 AM تعليقات
|
|
|